الخوارج لايقبلون بالتحكيم

منذ أشهر وأنا أقول عن فكر القاعدة وفروعها (داعش والنصرة ومن يؤمن بفكرهم) بأنهم من الخوارج الجدد. انتقدني المنتقدون وهاجمني المهاجمون. وبالمناسبة كثير من الذين انتقدوني ليسوا من القاعدة وليسوا من مؤيدي القاعدة وإنما أناس من مشارب فكرية أخرى سكروا بخمرة السلاح وتعطشهم لسوبرمان منقذ

طبعا في الفترة الأخيرة انفض كل هؤلاء عن تأييد هذا الفكر وبدؤوا يقولون بأنهم خوارج وهم لايعرفون حتى معنى فكر الخوارج

الآن يخرج علينا بعض منظري الفكر الخارجي الحديث من أمثال إياد قنيبي ويحاول تبرير مواقفه المتذبذبة من داعش بالذات. وقد لفت نظري بأنه يقول بأنه من الذين دعوا داعش إلى تحكيم طرف ثالث وكانوا يرفضون. طبعا تكلم ويتكلم بكلام كثير ولكن أردت أن أنقل لكم هذه الجزئية لطرافتها

هل تعلموا أن الخوارج بدؤوا بالظهور القوي على زمن علي بن أبي طالب رضي الله عنه لأنهم رفضوا التحكيم بين الطائفتين المتقاتلتين من المؤمنين

والآن يأتي إياد قنيبي ويقول بأننا دعوناهم للتحكيم فكانوا يرفضون.

عن أي تحكيم ياقنيبي تتكلم.... هؤلاء خوارج ياحلو وفهمهم للتحكيم معروف منذ ألف وأربعمائة عام

غريب أنك لم تنتبه لهذا الأمر وأنت من قادة الفكر الخارجي الحديث

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل ندين الطائفة العلوية على إجرام النظام

الفرق بين الثائر والمعارض

متى بدأت الثورة السورية