المدارس الدينية التقليدية

فالج لاتعالج

ماتفعله المدارس الدينية التقليدية هو أنها تخرج لنا جيلا بعد جيل من الناس في مختلف التخصصات الحياتية ومنها السياسية ومن أهم خصائص هذا الجيل هو التبعية العمياء للشيخ والمذهب لدرجة متدنية من المهانة للإنسان الذي كرمه الله وحرره من عبودية البشر للبشر

العبودية هي طاعة العبد للمعبود فيما يأمره به

مشكلة المؤسسات الدينية التقليدية الأساسية تتمثل بالخضوع للسلطان خضوعا مريبا

الله تبارك وتعالى أنزل القرآن لكي يكون حاكما على حركة الاجتماع البشري. وأنزل مبادئ ومنهجيات وضوابط لتضبط التعامل بين البشر بالعدل ومنع الشطط والاعتداء، فإذا حدث الاعتداء فهناك العقوبات

عندما وضع الحاكم الفرعون نفسه حاكما فوق حكم الله أصبح خضوع المؤسسة الدينية للحاكم الفرعون شيء منطقي. فقد تم قلب الهرم وأصبحت المنظومة الاجتماعية تمشي على رأسها بدل قدميها

فبدل أن يكون القرآن هو الحاكم على الجميع أصبحت المؤسسة الدينية التقليدية هي المهيمنة على دين الله وتوزيع البركات على الناس وهم الواسطة بين الناس ودين الله

وأصبح الحاكم الفرعون بما يملكه من سلطات واسعة هو الحاكم على المؤسسة الدينية

لذلك عندما نرى سياسي من منتجات هذه المؤسسات الدينية التقليدية يقوم بتصرفات غريبة. فتارة ينادي بالحرية وأخرى بقبول الرجوع إلى العبودية فلنعلم أن عنده صراع داخلي بين أن يكون إنسانا حقيقيا مكتمل الانسانية وبين أن يكون عبدا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل ندين الطائفة العلوية على إجرام النظام

الفرق بين الثائر والمعارض

متى بدأت الثورة السورية