السياسة والسلاح علاقة سيد وعبد وليس ندان
الشخص الذي يمتلك السلاح ويستخدمه من أجل التغيير هو أحد اثنين
إما أنه عسكري محترف في جيش محترف يخضع للقيادة والسيطرة
أو أنه تحول لعسكري غير محترف في تجمع مسلح فوضوي لايهم إن أطلق عليه كلمة كتيبة أو لواء أو سرية أو بطيخ. المهم أنه ليس جيشا احترافيا ولاقيادة ولاسيطرة ولاتحكم فيه. باختصار فوضى مسلحة قاتلة
في كلتا الحالتين فإن هذا العسكري ليس مؤهلا لأن يكون سياسيا أو مفكرا استراتيجيا ينظّر لدولة. وأقصى مايستطيع أن يصل إليه هو أن يصبح مستشارا عسكريا على المستوى الفكري
لذلك وبناء على ماسبق أقول بأن كل هؤلاء القادة الذين يرأسون ميليشيات مسلحة في سوريا لايمكن أن يتفوقوا على أنفسهم ويتحولوا إلى منظرين لدولة سوريا الجديدة. وأقصى مايجب أن يطمحوا له هو أن ينخرطوا في جيش سوريا الوطني الذي سيتشكل بعد سقوط النظام إن أرادوا أن يكون لهم دور عسكري تحت السلطة السياسية
وإن أرادوا أن يجربوا حظهم في السياسة فعليهم أن يتخلوا عن سلاحهم ويعودوا مدنيين وعندها يستطيعون أن يبشروا برسالتهم وفكرهم الذي أنتجته عقولهم. هذا إن كان فعلا لديهم فكر يصلح لبناء دولة.
لايهم مستوى فكرهم لأن الشعب سيتبين الغث من الثمين عندما يعرض عليه هذا الفكر. فإما يعجب به وإما يلفظه
إما أنه عسكري محترف في جيش محترف يخضع للقيادة والسيطرة
أو أنه تحول لعسكري غير محترف في تجمع مسلح فوضوي لايهم إن أطلق عليه كلمة كتيبة أو لواء أو سرية أو بطيخ. المهم أنه ليس جيشا احترافيا ولاقيادة ولاسيطرة ولاتحكم فيه. باختصار فوضى مسلحة قاتلة
في كلتا الحالتين فإن هذا العسكري ليس مؤهلا لأن يكون سياسيا أو مفكرا استراتيجيا ينظّر لدولة. وأقصى مايستطيع أن يصل إليه هو أن يصبح مستشارا عسكريا على المستوى الفكري
لذلك وبناء على ماسبق أقول بأن كل هؤلاء القادة الذين يرأسون ميليشيات مسلحة في سوريا لايمكن أن يتفوقوا على أنفسهم ويتحولوا إلى منظرين لدولة سوريا الجديدة. وأقصى مايجب أن يطمحوا له هو أن ينخرطوا في جيش سوريا الوطني الذي سيتشكل بعد سقوط النظام إن أرادوا أن يكون لهم دور عسكري تحت السلطة السياسية
وإن أرادوا أن يجربوا حظهم في السياسة فعليهم أن يتخلوا عن سلاحهم ويعودوا مدنيين وعندها يستطيعون أن يبشروا برسالتهم وفكرهم الذي أنتجته عقولهم. هذا إن كان فعلا لديهم فكر يصلح لبناء دولة.
لايهم مستوى فكرهم لأن الشعب سيتبين الغث من الثمين عندما يعرض عليه هذا الفكر. فإما يعجب به وإما يلفظه
تعليقات
إرسال تعليق