الساعي للحق والهوى
فتش في دهاليز قلبك، هل تسعى حقا إلى معرفة الحقيقة أم أنك تظن أن ماوقر في قلبك هو الحقيقة وتريد أدلة على صحتها
إن كانت الأولى فأنت على الصراط المستقيم وستهتدي إليه بإذن الله وستتغير للأفضل
وإن كانت الثانية فأنت متبع لهواك ومنتصر لنفسك وستتفرق بك السبل وتضل وستصبح عنيدا ويقسو قلبك ويصبح كالحجارة أو أشد قسوة. وستتغير للأسوأ
وحرية الاختيار من حقك في النهاية
إن كانت الأولى فأنت على الصراط المستقيم وستهتدي إليه بإذن الله وستتغير للأفضل
وإن كانت الثانية فأنت متبع لهواك ومنتصر لنفسك وستتفرق بك السبل وتضل وستصبح عنيدا ويقسو قلبك ويصبح كالحجارة أو أشد قسوة. وستتغير للأسوأ
وحرية الاختيار من حقك في النهاية
تعليقات
إرسال تعليق