يبقى الوضع كما هو إلى أجل غير مسمى

هذا البوست لاأقصد به أحدا البتة البتة وإنما ظاهرة عامة لاحظتها منذ بدء عقد المؤتمرات للقضية السورية بدءا من مؤتمر أنطاليا 2011

ينقسم السوريون تجاه أي مؤتمر إلى فئتين:

فئة تمدحه وتضعه في السماء السابعة وفئة تذمه وتضعه تحت سابع أرض

وبعد انتهاء المؤتمر يبدأ المشاركون بوصفه بأنه أفضل مؤتمر حتى الآن وبأنه مثالي وغير أيديولوجي ولايوجد ضغوط عليه ومستوى شفافيته يقترب من الكريستال وبأن به الحل الناجع إذا اتبعت توصياته وووو إلى آخر أوصاف المديح

تمنيت لمرة واحدة على سبيل التغيير أن يخرج علينا مشارك ويكون مهنيا بحتا وغير عاطفي ويقول باحترافية بأن المؤتمر كان جيدا في النواحي التالية ويعددها وسيئا في النواحي التالية ويعددها. وأن يعطينا نسبة تحقيقه لتوقعات المنظمين ونسبة اقترابه من تحقيق حل للقضية السورية بطريقة علمية وليس شاعرية

لازلنا من جماعة نسبة 99.99%

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل ندين الطائفة العلوية على إجرام النظام

الفرق بين الثائر والمعارض

متى بدأت الثورة السورية