المفكر والسلطان لايلتقيان
كنت أقرأ عن دماغ الإنسان فاستوقفتني المعلومة التالية:
متوسط عدد الأفكار التي ينتجها دماغ الإنسان في اليوم الواحد يقرب من سبعين ألف فكرة. نعم 70000 سبعة وعلى يمينها أربعة أصفار
لكن هل يمكن اعتبار كل إنسان مفكر؟
من ناحية التعميم نعم كل إنسان مفكر لأنه ببساطة يملك مصنعا للأفكار وينتج كميات يصعب على أي مصنع في العالم أن ينتجها
لكن لماذا نطلق على البعض فقط اسم مفكر والإنسان العادي الذي يفكر كل يوم لانطلق عليه هذا الاسم
اسم مفكر يعتمد على نوعية الأفكار وترابطها وتكامليتها في مجال التفكير التي ينتجها العقل
فمثلا عندما نقول مفكر اقتصادي فنحن لانتكلم عن شخص فتح دكانا يترزق منها. فهذا عمل يمارسه الكثيرون بقليل من معرفة وخبرة. إنما نتكلم عن شخص يملك القدرة على التفكير الاستراتيجي في مجال الاقتصاد ويأتي بنظريات وكيفيات إذا تم تطبيقها فإنها يمكن أن تحسن من حالة الاقتصاد وبالتالي تحسين حالة الإنسان الذي يعيش في المجتمع
المفكر يجب أن يأتي بجديد بغض النظر كان هذا الجديد لم يسبقه إليه أحد، وهذا أمر صعب ولكنه غير مستحيل، أو يحسن ويطور فكرا أنتجه غيره
كلما قل عدد المفكرين من هذا النوع التخصصي في المجتمع زاد حجم التخلف وكلما زاد عددهم فهذا يعني أننا بدأنا رحلة النمو الإنساني
المفكرون (كل في تخصصه) هم نوع من أنواع عوامل التوازن في المجتمع المتخلف كمجتمعاتنا حيث أن الغالبية العظمى من أفراده منفعلين لافاعلين فإن فسدوا ساهموا بفساد المجتمع
وأكبر عامل يفسد المفكر هو التقرب من السلطان والسلطة والدخول في مجالهما، والأسوأ أن يمارس سياسة معهما بغض النظر كانت تحالفا أو صراعا على السلطة
فإذا رأيت مفكرا يمالئ سلطانا أو يصارعه على السلطة فاعلم أنه انحرف عن مهمته الأساسية والمحصورة بإنتاج الفكر إلى سياسي فاشل بكل معنى الكلمة
إن كانت لك دالة عليه انصحه لعله يؤوب إلى رشده
متوسط عدد الأفكار التي ينتجها دماغ الإنسان في اليوم الواحد يقرب من سبعين ألف فكرة. نعم 70000 سبعة وعلى يمينها أربعة أصفار
لكن هل يمكن اعتبار كل إنسان مفكر؟
من ناحية التعميم نعم كل إنسان مفكر لأنه ببساطة يملك مصنعا للأفكار وينتج كميات يصعب على أي مصنع في العالم أن ينتجها
لكن لماذا نطلق على البعض فقط اسم مفكر والإنسان العادي الذي يفكر كل يوم لانطلق عليه هذا الاسم
اسم مفكر يعتمد على نوعية الأفكار وترابطها وتكامليتها في مجال التفكير التي ينتجها العقل
فمثلا عندما نقول مفكر اقتصادي فنحن لانتكلم عن شخص فتح دكانا يترزق منها. فهذا عمل يمارسه الكثيرون بقليل من معرفة وخبرة. إنما نتكلم عن شخص يملك القدرة على التفكير الاستراتيجي في مجال الاقتصاد ويأتي بنظريات وكيفيات إذا تم تطبيقها فإنها يمكن أن تحسن من حالة الاقتصاد وبالتالي تحسين حالة الإنسان الذي يعيش في المجتمع
المفكر يجب أن يأتي بجديد بغض النظر كان هذا الجديد لم يسبقه إليه أحد، وهذا أمر صعب ولكنه غير مستحيل، أو يحسن ويطور فكرا أنتجه غيره
كلما قل عدد المفكرين من هذا النوع التخصصي في المجتمع زاد حجم التخلف وكلما زاد عددهم فهذا يعني أننا بدأنا رحلة النمو الإنساني
المفكرون (كل في تخصصه) هم نوع من أنواع عوامل التوازن في المجتمع المتخلف كمجتمعاتنا حيث أن الغالبية العظمى من أفراده منفعلين لافاعلين فإن فسدوا ساهموا بفساد المجتمع
وأكبر عامل يفسد المفكر هو التقرب من السلطان والسلطة والدخول في مجالهما، والأسوأ أن يمارس سياسة معهما بغض النظر كانت تحالفا أو صراعا على السلطة
فإذا رأيت مفكرا يمالئ سلطانا أو يصارعه على السلطة فاعلم أنه انحرف عن مهمته الأساسية والمحصورة بإنتاج الفكر إلى سياسي فاشل بكل معنى الكلمة
إن كانت لك دالة عليه انصحه لعله يؤوب إلى رشده
تعليقات
إرسال تعليق