التفسير التاريخي للقرآن سبيل الانحراف عن كتاب الله
من قرآن الفجر
التفسير التاريخي للقرآن الكريم قضى على إمكانية الاستفادة منه فعزف الناس عنه واتخذوا معيارا لهم من الفهم التاريخي له وبذلك حادوا عن حكم الله إلى حكم البشر في ممارسة حياتهم الدنيا
قال الله تعالى: اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لا إِلَهَ إِلا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ
عندما نقرأ في كتب المفسرين وغيرهم من المتخصصين بإنتاج الفكر الديني نراهم يعتبرون أن هذه الآية مقصود فيها مرحلة تاريخية في أمم أخرى ولاعلاقة للمسلمين بها. عندما يكون الفهم هكذا فهذا يعني أن الفكر الديني عزل هذه الآية وماجاء فيها من حكم إلهي عن حياة الإنسان، من وصف لسنة سيئة اتبعها غيرنا ولايوجد مايمنع من أن نتبعها من دون أن ندري فنقع في الضلال
"إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه" ليس مقصودا بها أن نضع أنفسنا في منصب الوكيل عن الله في إدارة شؤون الناس ولكن المقصود بها أن نأخذ معيارنا الذي نقيس عليه عملنا من كتاب الله مباشرة فنطيعه وبذلك نعبده، وليس من فهم بشري تاريخي لآيات الله
نعم نحن اتبعنا هذه السنة السيئة التي وردت في الآية بدون أن ندري عندما حدنا عن حكم الله إلى فهم الناس التاريخي لآيات القرآن الكريم
التفسير التاريخي للقرآن الكريم قضى على إمكانية الاستفادة منه فعزف الناس عنه واتخذوا معيارا لهم من الفهم التاريخي له وبذلك حادوا عن حكم الله إلى حكم البشر في ممارسة حياتهم الدنيا
قال الله تعالى: اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لا إِلَهَ إِلا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ
عندما نقرأ في كتب المفسرين وغيرهم من المتخصصين بإنتاج الفكر الديني نراهم يعتبرون أن هذه الآية مقصود فيها مرحلة تاريخية في أمم أخرى ولاعلاقة للمسلمين بها. عندما يكون الفهم هكذا فهذا يعني أن الفكر الديني عزل هذه الآية وماجاء فيها من حكم إلهي عن حياة الإنسان، من وصف لسنة سيئة اتبعها غيرنا ولايوجد مايمنع من أن نتبعها من دون أن ندري فنقع في الضلال
"إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه" ليس مقصودا بها أن نضع أنفسنا في منصب الوكيل عن الله في إدارة شؤون الناس ولكن المقصود بها أن نأخذ معيارنا الذي نقيس عليه عملنا من كتاب الله مباشرة فنطيعه وبذلك نعبده، وليس من فهم بشري تاريخي لآيات الله
نعم نحن اتبعنا هذه السنة السيئة التي وردت في الآية بدون أن ندري عندما حدنا عن حكم الله إلى فهم الناس التاريخي لآيات القرآن الكريم
تعليقات
إرسال تعليق