الرجس من الأوثان
من قرآن الفجر
فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور
يتكون الإنسان الكلي من تكامل (مادة ولامادة) أو (محسوس وغير محسوس) أو (شكل و جوهر) أو (ظاهر وباطن) أو (مبنى ومعنى) وقد اسمى تبارك وتعالى هذا الإنسان الكلي باسم "النفس"
في الحقيقة ليس الإنسان فقط وإنما كل الكون المخلوق بكل تفاصيله وأجزائه ومخلوقاته يتكون من مادة ولامادة إلا أن كلمة النفس لاتطلق على غير العاقل
لو نظرنا إلى تفسيرنا للأشياء نجد أننا ننحو نحو التفسير المادي في كل شيء
وعندما نعجز عن التفسير المادي نحيل الأمر إلى ماوراء المادة ونتخلى عن تفسيره
هذا العجز عن تفسير الأشياء بشقيها المادي واللامادي خلق مملكة من الوهم في عقولنا اسميناها الغيب وألحقناها بالغيب الذي عند الله لأن تفسيرها غاب عن عقولنا وماهي بغيب وإنما دليل عجز عن تشكيل صورة ذهنية لهذا الشيء الغامض في عقولنا
الغيب بمعناه المطلق الذي ورد في "عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ" وفي آيات كثيرة غيرها ليس ماغاب عن عقلك بسبب الفشل في تفسيره وإنما هو الذي يستحيل على عقلك أن يبني صورة ذهنية له
فالله غيب لأن الإنسان مهما حاول فإنه يستحيل على عقله أن يبني صورة له، وليس لنا من حقيقة الله إلا ماأخبرنا الله عن نفسه من خلال وحيه
والبرزخ غيب من هذا الوجه وكل الكلام عن مايحدث بعد الموت يجب أن يكون حصرا مما أخبرنا به الله عنه
والآخرة غيب كذلك ولانأخذ كلامنا عنها إلا مما أرسله لنا ربنا من الوحي ولانفسر مايحدث في ساعة الحساب وفي الجنة والنار تفسيرا ماديا ولانضفي عليهم أفهاما مادية تصلح للحياة الدنيا فقط
عندما نحاول أن نبني صورة للغيب في عقولنا فإنا حتما ولازما أن تكون بطريقة مادية لأننا خاضعون لقوانين المادة في هذه الحياة الدنيا، فكل شيء يولد وينمو ثم يذبل فيموت وهذا من خصائص المادة
تجسيد الغيب (الذي يستحيل علينا تصوره) على شكل مادة هو الوثنية، أي تشكيل وثن أو صنم أو تمثال
وهذا الذي حرمه الله تبارك وتعالى فيما يخص التصوير، لأنك بنيت صورة ذهنية في عقلك للغيب المستحيل عليك أن تشكل له جسدا، وإن كان في ذهنك فقط
فتشكيل جسد للغيب (المستحيل على عقلك تصوره) أو بناؤه ماديا في الواقع هو هو الوثن.
أما أن تلتقط صورة لمخلوق موجود أو ترسم مخلوقا موجودا أو مفترضا في ذهنك أو تنحت منحوتة على شكل مخلوق موجود أو مفترض فهذا ليس به شيء والله أعلم
المهم ألا تنحت تمثالا أو ترسم مخلوقا موجودا وافتراضيا وتقول هذا إلهكم فاعبدوه، وهذا هو الرجس من الأوثان.
فالرجس من الأوثان هو أن تدعي أن الوثن أو الصنم إله وتبدأ بعبادته
فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور
يتكون الإنسان الكلي من تكامل (مادة ولامادة) أو (محسوس وغير محسوس) أو (شكل و جوهر) أو (ظاهر وباطن) أو (مبنى ومعنى) وقد اسمى تبارك وتعالى هذا الإنسان الكلي باسم "النفس"
في الحقيقة ليس الإنسان فقط وإنما كل الكون المخلوق بكل تفاصيله وأجزائه ومخلوقاته يتكون من مادة ولامادة إلا أن كلمة النفس لاتطلق على غير العاقل
لو نظرنا إلى تفسيرنا للأشياء نجد أننا ننحو نحو التفسير المادي في كل شيء
وعندما نعجز عن التفسير المادي نحيل الأمر إلى ماوراء المادة ونتخلى عن تفسيره
هذا العجز عن تفسير الأشياء بشقيها المادي واللامادي خلق مملكة من الوهم في عقولنا اسميناها الغيب وألحقناها بالغيب الذي عند الله لأن تفسيرها غاب عن عقولنا وماهي بغيب وإنما دليل عجز عن تشكيل صورة ذهنية لهذا الشيء الغامض في عقولنا
الغيب بمعناه المطلق الذي ورد في "عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ" وفي آيات كثيرة غيرها ليس ماغاب عن عقلك بسبب الفشل في تفسيره وإنما هو الذي يستحيل على عقلك أن يبني صورة ذهنية له
فالله غيب لأن الإنسان مهما حاول فإنه يستحيل على عقله أن يبني صورة له، وليس لنا من حقيقة الله إلا ماأخبرنا الله عن نفسه من خلال وحيه
والبرزخ غيب من هذا الوجه وكل الكلام عن مايحدث بعد الموت يجب أن يكون حصرا مما أخبرنا به الله عنه
والآخرة غيب كذلك ولانأخذ كلامنا عنها إلا مما أرسله لنا ربنا من الوحي ولانفسر مايحدث في ساعة الحساب وفي الجنة والنار تفسيرا ماديا ولانضفي عليهم أفهاما مادية تصلح للحياة الدنيا فقط
عندما نحاول أن نبني صورة للغيب في عقولنا فإنا حتما ولازما أن تكون بطريقة مادية لأننا خاضعون لقوانين المادة في هذه الحياة الدنيا، فكل شيء يولد وينمو ثم يذبل فيموت وهذا من خصائص المادة
تجسيد الغيب (الذي يستحيل علينا تصوره) على شكل مادة هو الوثنية، أي تشكيل وثن أو صنم أو تمثال
وهذا الذي حرمه الله تبارك وتعالى فيما يخص التصوير، لأنك بنيت صورة ذهنية في عقلك للغيب المستحيل عليك أن تشكل له جسدا، وإن كان في ذهنك فقط
فتشكيل جسد للغيب (المستحيل على عقلك تصوره) أو بناؤه ماديا في الواقع هو هو الوثن.
أما أن تلتقط صورة لمخلوق موجود أو ترسم مخلوقا موجودا أو مفترضا في ذهنك أو تنحت منحوتة على شكل مخلوق موجود أو مفترض فهذا ليس به شيء والله أعلم
المهم ألا تنحت تمثالا أو ترسم مخلوقا موجودا وافتراضيا وتقول هذا إلهكم فاعبدوه، وهذا هو الرجس من الأوثان.
فالرجس من الأوثان هو أن تدعي أن الوثن أو الصنم إله وتبدأ بعبادته
تعليقات
إرسال تعليق