النمط الانفصامي بين القول والعمل
من قرآن الفجر
ياأيها الذين آمنوا لم تقولون مالاتفعلون* كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالاتفعلون
منذ يومين زارني في مكتبي صديق يبتغي نصيحة. فهو يشعر أنه لاينجز في عمله ولكنه لايعلم أن هناك مشكلة ويظن أن الحل في شيء آخر لاعلاقة مباشرة له بطبيعة عمله
بعد طرحه لما يظن أنه حل لمشكلة الإنجاز (التي لم يدركها) قال لي ألست على حق بأن أصر على بناء علاقة مع هؤلاء وذلك لمصلحة الشركة
طبعا هو مندوب مبيعات وهذا دوره في الشركة. واقتراحه من المستوى الاستراتيجي ومرتبط برسالة الشركة ورؤيتها وأهدافها الاستراتيجية. يعني باختصار الاقتراح خارج نطاق عمله وخارج نطاق صلاحياته وخارج نطاق معرفته وخبراته
أوضحت له لماذا هو ليس على حق وأنه أخطأ باقتراح هذه الأمور لأنها ببساطة ليست في مجال رسالة الشركة ومهمتها. ثم قلت له أنا أعرف أين مشكلتك وبما أنك سألتني النصيحة فهذا يعني أنك مستعد للسماع
مشكلتك في الإنجاز في مجال عملك فأنت تبدأ عملية البيع وتتوقف عند أول عائق يواجهك. وبدل أن تبحث عن حل لتذليل العائق يهيئ لك عقلك أن هناك أملا في طريق آخر غير طريق عملية البيع فتظن أن الحل هناك
لاتبتئس فهذه مشكلة كل الناس الذين يتربون في مجتمعات متخلفة أمثالنا المنفعلين للبيئة وللآخر
اسمع مني هذه الكلمات وحاول تطبيقها وسوف تنجح وتنجز بإذن الله
أي عمل مركب من خطوات وإجراءات ومقادير يحتاج لكي ينجح ثلاث أشياء:
أولا: معرفة – أي أن يكون عندك الحصيلة المعرفية عن طبيعة دورك في هذا العمل وتعرف الهدف الذي تسعى له. وفي حالتك إنهاء عملية البيع
ثانيا: جهاد ومثابرة وإصرار: أن تجاهد كسل نفسك وتقاعسها عن تنفيذ العمل وإن شعرت بالتهاون حفزها، وإن ظهر معوق قم بتذليله، وإن وجدت مشكلة قم بحلها
ثالثا: تركيز: ركز على مسار العمل ولاتشتت نفسك عنه، فإن ظهر لك أمل براق يلوح من زاوية أخرى غير اتجاه الهدف فتجاهله وابق على المسار
إن فعلت ذلك أضمن لك أن تنجز العملية والعمليات الأخرى وتستمتع بإنجازاتك وتصبح سعيدا وحياتك طيبة
فسعادة الإنسان في هذه الدنيا بسبب الإنجاز
تذكرت هذه الحادثة اليوم صباحا وبعد الرجوع من صلاة الفجر جلست أقيم عملي في الأسبوعين الأخيرين فوجدت أن إنجازي في العمل ضعيف جدا. فقلت في نفسي إذا كنت أعتبر نفسي مؤمنا فهذه الآيات تخصني أنا ولاتخص الأمم السابقة، فالقرآن نزل من أجلي أنا الإنسان، وإن كان من سبب للنزول كما يدعي البعض فلايعني أن أفسره تفسيرا تاريخيا وأقل هذه ببني إسرائيل وأنا منها بريء. فها أنا هنا آتي بقصة شخصية لتبين أن هذه الآية صالحة لحالتي. فهل إذا قرأها أحد أخر يقول هي قصة معاوية وصديقه وأنا لاعلاقة لي بها
نعم هناك نمط إنساني يمارسه البشر يتلخص بأن الإنسان أحيانا يقول للآخرين قولا ينصحهم باتباعه وهو نفسه لايفعل في نفسه
اللهم اجعلنا ممن يقول الحق ويتبعه ياكريم ولاتجعلنا ممن عنده انفصام بين قوله وفعله
ياأيها الذين آمنوا لم تقولون مالاتفعلون* كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالاتفعلون
منذ يومين زارني في مكتبي صديق يبتغي نصيحة. فهو يشعر أنه لاينجز في عمله ولكنه لايعلم أن هناك مشكلة ويظن أن الحل في شيء آخر لاعلاقة مباشرة له بطبيعة عمله
بعد طرحه لما يظن أنه حل لمشكلة الإنجاز (التي لم يدركها) قال لي ألست على حق بأن أصر على بناء علاقة مع هؤلاء وذلك لمصلحة الشركة
طبعا هو مندوب مبيعات وهذا دوره في الشركة. واقتراحه من المستوى الاستراتيجي ومرتبط برسالة الشركة ورؤيتها وأهدافها الاستراتيجية. يعني باختصار الاقتراح خارج نطاق عمله وخارج نطاق صلاحياته وخارج نطاق معرفته وخبراته
أوضحت له لماذا هو ليس على حق وأنه أخطأ باقتراح هذه الأمور لأنها ببساطة ليست في مجال رسالة الشركة ومهمتها. ثم قلت له أنا أعرف أين مشكلتك وبما أنك سألتني النصيحة فهذا يعني أنك مستعد للسماع
مشكلتك في الإنجاز في مجال عملك فأنت تبدأ عملية البيع وتتوقف عند أول عائق يواجهك. وبدل أن تبحث عن حل لتذليل العائق يهيئ لك عقلك أن هناك أملا في طريق آخر غير طريق عملية البيع فتظن أن الحل هناك
لاتبتئس فهذه مشكلة كل الناس الذين يتربون في مجتمعات متخلفة أمثالنا المنفعلين للبيئة وللآخر
اسمع مني هذه الكلمات وحاول تطبيقها وسوف تنجح وتنجز بإذن الله
أي عمل مركب من خطوات وإجراءات ومقادير يحتاج لكي ينجح ثلاث أشياء:
أولا: معرفة – أي أن يكون عندك الحصيلة المعرفية عن طبيعة دورك في هذا العمل وتعرف الهدف الذي تسعى له. وفي حالتك إنهاء عملية البيع
ثانيا: جهاد ومثابرة وإصرار: أن تجاهد كسل نفسك وتقاعسها عن تنفيذ العمل وإن شعرت بالتهاون حفزها، وإن ظهر معوق قم بتذليله، وإن وجدت مشكلة قم بحلها
ثالثا: تركيز: ركز على مسار العمل ولاتشتت نفسك عنه، فإن ظهر لك أمل براق يلوح من زاوية أخرى غير اتجاه الهدف فتجاهله وابق على المسار
إن فعلت ذلك أضمن لك أن تنجز العملية والعمليات الأخرى وتستمتع بإنجازاتك وتصبح سعيدا وحياتك طيبة
فسعادة الإنسان في هذه الدنيا بسبب الإنجاز
تذكرت هذه الحادثة اليوم صباحا وبعد الرجوع من صلاة الفجر جلست أقيم عملي في الأسبوعين الأخيرين فوجدت أن إنجازي في العمل ضعيف جدا. فقلت في نفسي إذا كنت أعتبر نفسي مؤمنا فهذه الآيات تخصني أنا ولاتخص الأمم السابقة، فالقرآن نزل من أجلي أنا الإنسان، وإن كان من سبب للنزول كما يدعي البعض فلايعني أن أفسره تفسيرا تاريخيا وأقل هذه ببني إسرائيل وأنا منها بريء. فها أنا هنا آتي بقصة شخصية لتبين أن هذه الآية صالحة لحالتي. فهل إذا قرأها أحد أخر يقول هي قصة معاوية وصديقه وأنا لاعلاقة لي بها
نعم هناك نمط إنساني يمارسه البشر يتلخص بأن الإنسان أحيانا يقول للآخرين قولا ينصحهم باتباعه وهو نفسه لايفعل في نفسه
اللهم اجعلنا ممن يقول الحق ويتبعه ياكريم ولاتجعلنا ممن عنده انفصام بين قوله وفعله
تعليقات
إرسال تعليق