الآيات المحكمات والآيات المتشابهات


سألني: ممكن توضح لنا فكرة عن الآيات المحكمات والآيات المتشابهات؟

فأجبته وأحببت أن أضع ماكتبته هنا. على أن أكتب عن هذا الموضوع لاحقا إن كان في العمر بقية وأسعفني الوقت

قلت له:

تكرم
لن أشرحها بطريقة تقليدية لأنها تحتاج لمقدمة. ولكن سأوضح بمثال:
في البداية سأنوه إلى أن المتشابه ليس المشتبه أي الغامض والذي يمكن فهمه بطرق مختلفة.

المتشابه من التشابه أي فلان يشبه فلان فمثلا كل البشر متشابهون من حيث الخلقة. فلكل واحد يدان ورجلان ورأس وهكذا. ولكن ليسوا متماثلين. فلايوجد اثنان متماثلان

الآية هي الحقيقة المبهرة التي لايجادل فيها أحد. أو التي يمكن أن نسميها بديهية. فمثلا هل يجادل أحد بأن كل إنسان سيموت في النهاية. فالموت آية
الموت والحياة من سنن الله في الإنسان وفي المخلوقات. هذه آية محكمة. وكل إنسان يموت فإن موته آية متشابهة. حيث أن موت فلان يتشابه مع موت جميع البشر. فالموت هو عكس الحياة

مثال آخر: سنة الحياة. أي القدوم إلى هذه الدنيا أي الإنجاب
هذه سنة ذكرها الله في القرآن كثيرا. من نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم ثم حتى يولد
هذه سنة محكمة. لكن كم عدد المواليد مروا على الأرض وسيمرون. ربما عشرات المليارات. هؤلاء كلهم آيات متشابهات في سنة الولادة

طبعا ليست السنن فقط آيات محكمات وهناك آيات التعريفات وهناك الآيات التي تتحدث عن الغيب. هذه كلها محكمات

أما قص الأنبياء فهي آيات متشابهات لأنها تطبيق للسنن ولكن على مستوى المجتمع

فكما نعلم فإن الإنسان فرد وله سنن ومجتمع وله سنن

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل ندين الطائفة العلوية على إجرام النظام

الفرق بين الثائر والمعارض

متى بدأت الثورة السورية