راية الحق: راية الحرية
سألتني لماذا كلما تنتقد شخصية يهاجمك محبون لها؟
الأمر ببساطة ياسيدتي هو أن الإنسان بطبيعته يحتاج لقوة يستند عليها. وقد وضع الله هذه الطبيعة والفطرة في هذا الإنسان لكي يبحث عن ربه
في الغرب الإنسان فاعل فوجد هذه القوة في عقله وشغله. وكما نعلم فإن المعرفة قوة. والعقل هو المصنع الذي يصنع المعرفة
في مجتمعاتنا علمونا منذ الصغر أن القوة هي شيء خارجي عن ذواتنا وذوات مجتمعاتنا. القوة التي علمونا إياها هي قوة الله، فالله ذو القوة المطلقة. هذا الكلام صحيح بالنسبة للكون وكل شيء ومن قوة الله وحكمته أن وضع فينا طبيعة البحث عن القوة في ذواتنا
جاء اختراع وهم اسمه العقل والنقل. فلكي تكون مؤمنا عطل عقلك واتبعني وتكفيك قوة القهار
لكن مهما فعل الإنسان فإن الفطرة في النهاية غالبة لأنها من سنن الله وسنن الله غالبة، فهل تعرف إنسانا استطاع قهر سنة الموت وأصبح خالدا في الدنيا؟
عندما قامت الثورة خرج الناس بفطرتهم ينادون بما يجعل منهم إنسانا ... الحرية
الحرية والكرامة والمساواة ليست بحاجة لفكر مفكر ولا قوة مثقف. فهي من الفطرة المجبول عليها الناس
الإنسان= كائن حي + حرية اختيار
هذه هي المعادلة ببساطة. إزالة الحرية يعني أن الإنسان ليس أكثر من كائن حي
قام النظام باضطهاد هؤلاء الثوار الأحرار كما اضطهد جميع السوريين وخوفهم فركنوا لقوته
شعر الثوار الأحرار بالضعف فتفعلت آلية البحث عن القوة السند من حيث لايشعرون. فهذا خط دفاعي وضعه الله في الإنسان لكي يحمي نفسه. مثله مثل الفعل المنعكس الشرطي
لكن إنساننا تربى على أن استخدام العقل في معظم الأحيان يصل به إلى الكفر بالله أو على الأقل معصيته. ولم يتدرب أصلا على استخدامه فتم إهمال استخدام العقل
في ثقافتنا أن السند هو من خارج ذواتنا. فهو الأب في الأسرة وهو الشيخ في المسجد وهو الأستاذ في المدرسة وهو الولد الأكبر في الحي وهو الممثل المشهور في الفن وهو الزعيم السياسي في السياسة وهو وهو وهو
هكذا تعلمنا .. فلنبحث عن السند من خارج ذواتنا.
هنا أطلق النظام سراح أصحاب الفكر المنحرف وفي نفس الوقت تواصل الثوار مع أصحاب الفكر المنحرف في الخارج وبدأ الفرز
وفي عملية فرز طبيعية تتوافق مع المستنقعات المجتمعية عندنا نجد أن الثوار الأحرار توزعوا
فمنهم إجرام النظام طاله فقتل
ومنهم وحشية النظام طالته فاعتقل
ومنهم لم يعد يستطع التحمل ففر بجلده
ومنهم بقي على عهد الأحرار في سوريا متخفيا ولكنهم قلة
الباقون لاذوا بأصحاب الفكر المنحرف فبعضهم وجد سندا عند ياسين الحاج صالح وبعضهم عند علمانيين يمينيين وبعضهم عند علمانيين يساريين وبعضهم عند زهران علوش وبعضهم وجد سندا عند داعش وبعضهم عند النصرة وبعضهم عند الإخوان وبعضهم عند أحرار الشام وهكذا
الآن كلما تحدثت عن واحد من أصحاب الفكر المنحرف بيطلع من أتباعه من يهاجمني
لكن سأبقى مع الإنسان الحر ولايهمني كل الأيديولوجيات البشرية. لأنها كلها منحرفة عن الصراط المستقيم.
ويبقى الدفاع عن حرية الإنسان وحقه في الاختيار وتهيئة الظروف لكي يؤدي الأمانة التي حملها هو من الجهاد في سبيل الله
وهذه حسب فهمي من القرآن راية الحق وماعداها رايات منحرفة عن الحق
فالإنسان في النهاية هو إنسان بسبب حرية الاختيار
الأمر ببساطة ياسيدتي هو أن الإنسان بطبيعته يحتاج لقوة يستند عليها. وقد وضع الله هذه الطبيعة والفطرة في هذا الإنسان لكي يبحث عن ربه
في الغرب الإنسان فاعل فوجد هذه القوة في عقله وشغله. وكما نعلم فإن المعرفة قوة. والعقل هو المصنع الذي يصنع المعرفة
في مجتمعاتنا علمونا منذ الصغر أن القوة هي شيء خارجي عن ذواتنا وذوات مجتمعاتنا. القوة التي علمونا إياها هي قوة الله، فالله ذو القوة المطلقة. هذا الكلام صحيح بالنسبة للكون وكل شيء ومن قوة الله وحكمته أن وضع فينا طبيعة البحث عن القوة في ذواتنا
جاء اختراع وهم اسمه العقل والنقل. فلكي تكون مؤمنا عطل عقلك واتبعني وتكفيك قوة القهار
لكن مهما فعل الإنسان فإن الفطرة في النهاية غالبة لأنها من سنن الله وسنن الله غالبة، فهل تعرف إنسانا استطاع قهر سنة الموت وأصبح خالدا في الدنيا؟
عندما قامت الثورة خرج الناس بفطرتهم ينادون بما يجعل منهم إنسانا ... الحرية
الحرية والكرامة والمساواة ليست بحاجة لفكر مفكر ولا قوة مثقف. فهي من الفطرة المجبول عليها الناس
الإنسان= كائن حي + حرية اختيار
هذه هي المعادلة ببساطة. إزالة الحرية يعني أن الإنسان ليس أكثر من كائن حي
قام النظام باضطهاد هؤلاء الثوار الأحرار كما اضطهد جميع السوريين وخوفهم فركنوا لقوته
شعر الثوار الأحرار بالضعف فتفعلت آلية البحث عن القوة السند من حيث لايشعرون. فهذا خط دفاعي وضعه الله في الإنسان لكي يحمي نفسه. مثله مثل الفعل المنعكس الشرطي
لكن إنساننا تربى على أن استخدام العقل في معظم الأحيان يصل به إلى الكفر بالله أو على الأقل معصيته. ولم يتدرب أصلا على استخدامه فتم إهمال استخدام العقل
في ثقافتنا أن السند هو من خارج ذواتنا. فهو الأب في الأسرة وهو الشيخ في المسجد وهو الأستاذ في المدرسة وهو الولد الأكبر في الحي وهو الممثل المشهور في الفن وهو الزعيم السياسي في السياسة وهو وهو وهو
هكذا تعلمنا .. فلنبحث عن السند من خارج ذواتنا.
هنا أطلق النظام سراح أصحاب الفكر المنحرف وفي نفس الوقت تواصل الثوار مع أصحاب الفكر المنحرف في الخارج وبدأ الفرز
وفي عملية فرز طبيعية تتوافق مع المستنقعات المجتمعية عندنا نجد أن الثوار الأحرار توزعوا
فمنهم إجرام النظام طاله فقتل
ومنهم وحشية النظام طالته فاعتقل
ومنهم لم يعد يستطع التحمل ففر بجلده
ومنهم بقي على عهد الأحرار في سوريا متخفيا ولكنهم قلة
الباقون لاذوا بأصحاب الفكر المنحرف فبعضهم وجد سندا عند ياسين الحاج صالح وبعضهم عند علمانيين يمينيين وبعضهم عند علمانيين يساريين وبعضهم عند زهران علوش وبعضهم وجد سندا عند داعش وبعضهم عند النصرة وبعضهم عند الإخوان وبعضهم عند أحرار الشام وهكذا
الآن كلما تحدثت عن واحد من أصحاب الفكر المنحرف بيطلع من أتباعه من يهاجمني
لكن سأبقى مع الإنسان الحر ولايهمني كل الأيديولوجيات البشرية. لأنها كلها منحرفة عن الصراط المستقيم.
ويبقى الدفاع عن حرية الإنسان وحقه في الاختيار وتهيئة الظروف لكي يؤدي الأمانة التي حملها هو من الجهاد في سبيل الله
وهذه حسب فهمي من القرآن راية الحق وماعداها رايات منحرفة عن الحق
فالإنسان في النهاية هو إنسان بسبب حرية الاختيار
تعليقات
إرسال تعليق