بشار الأسد ولؤي حسين وجهان لطائفية واحدة
مقال غير طائفي ولكنه يتكلم عن الطائفية الواقعة في سوريا
سأخبركم بسر
كنت أعرف بحكم الخبرة أن لؤي حسين خرج من سوريا ممثلا للطائفة العلوية وإن كنت لاأريد أن يصبح التمثيل طائفيا في سوريا الثورة ولكن للأسف فإن النظام أصلا طائفي ولذلك تحول جزء من الثوار للطائفية وخرجت الدعوات الطائفية السنية ردا على طائفية النظام العلوية ولاألوم الطائفية السنية لأنها جاءت كرد فعل على طائفية النظام. ولكل فعل رد فعل
لذلك عندما ظهر لؤي حسين بالصورة كنت أرجو أن تكون قيادات الطائفة العلوية قد وصلت لنتيجة بأن بشار وعصابته انتهوا وهاقد أرسلوا مندوبهم ليفاوض على رحيله ويضمنوا لهم مستقبل في حكم سوريا شراكة. أي تنازلوا عن الاستفراد بالحكم بسبب ضعط الواقع الذي يسير لغير صالحهم
السر هو أنني لم أجد غضاضة في نفسي من هذا الأمر بل على العكس من خلال نظرتي الواقعية للأمور قلت في نفسي لايمكن أن تصبح سوريا مثالية بين ليلة وضحاها فتصبح بقدرة قادر دولة المؤسسات والقانون والعدالة
لابأس بمرحلة انتقالية بين مرحلتين: مرحلة الحكم الطائفي العلوي ومرحلة سوريا الجديدة دولة المواطنة. فلتكن مرحلة وسيطة رافعة من حمأة الطائفية إلى سمو الحرية
لكن الكلام الذي ورد على لسان لؤي حسين وزميلته الغانم في التسجيل المسرب أصابني بإحباط شديد
فكيف لشخص يمثل الطائفة العلوية ويفاوض على التنازل عن حكم سوريا ومن ثم المشاركة فيه لاحقا بصفته وصفتهم مواطنون أن يكون بهذا الشكل الطائفي الشوفيني العنصري المتعالي
عندما يقول بأن صرماية عنصر مخابرات أشرف من الثورة فهذا يدل على انحطاط يهبط به إلى دركة أدنى من مستوى الأنعام
لايهم أن تحب الثورة أو تكرهها لأنها زلزلت حكمك الطائفي العلوي يالؤي حسين وستزيله قريبا بإذن الله.
المهم أنك غصبا عنك ستعترف بها وقد فعلت واعترفت عندما هرولت لكي تقابل الائتلاف
كنت ومازلت في كتاباتي أحاول أن أدمج العلويين الذين في صف النظام بالمجتمع السوري فلماذا تأبى يالؤي حسين ذلك وتصر على أن تقدم الطائفة العلوية على أنها جاية من المريخ ولسان حالك يقول إما حكم الطائفة العلوية أو الهلاك لسوريا
لك ياحيوان سوريا لأهلها بكل أطيافهم ومشاربهم وتعدديتهم غصبا عنك وعن بشار فإن لم ترد أن تكون من أهلها المواطنين فابحث لك عن مكان آخر ترعى فيه
نصرّ على اعتبارك من أهل سوريا وأنت تصر على عنصريتك القميئة النتنة
فعلا النتن لاينضح إلا نتانة ولايعرف كم نتانته نتنة
سأخبركم بسر
كنت أعرف بحكم الخبرة أن لؤي حسين خرج من سوريا ممثلا للطائفة العلوية وإن كنت لاأريد أن يصبح التمثيل طائفيا في سوريا الثورة ولكن للأسف فإن النظام أصلا طائفي ولذلك تحول جزء من الثوار للطائفية وخرجت الدعوات الطائفية السنية ردا على طائفية النظام العلوية ولاألوم الطائفية السنية لأنها جاءت كرد فعل على طائفية النظام. ولكل فعل رد فعل
لذلك عندما ظهر لؤي حسين بالصورة كنت أرجو أن تكون قيادات الطائفة العلوية قد وصلت لنتيجة بأن بشار وعصابته انتهوا وهاقد أرسلوا مندوبهم ليفاوض على رحيله ويضمنوا لهم مستقبل في حكم سوريا شراكة. أي تنازلوا عن الاستفراد بالحكم بسبب ضعط الواقع الذي يسير لغير صالحهم
السر هو أنني لم أجد غضاضة في نفسي من هذا الأمر بل على العكس من خلال نظرتي الواقعية للأمور قلت في نفسي لايمكن أن تصبح سوريا مثالية بين ليلة وضحاها فتصبح بقدرة قادر دولة المؤسسات والقانون والعدالة
لابأس بمرحلة انتقالية بين مرحلتين: مرحلة الحكم الطائفي العلوي ومرحلة سوريا الجديدة دولة المواطنة. فلتكن مرحلة وسيطة رافعة من حمأة الطائفية إلى سمو الحرية
لكن الكلام الذي ورد على لسان لؤي حسين وزميلته الغانم في التسجيل المسرب أصابني بإحباط شديد
فكيف لشخص يمثل الطائفة العلوية ويفاوض على التنازل عن حكم سوريا ومن ثم المشاركة فيه لاحقا بصفته وصفتهم مواطنون أن يكون بهذا الشكل الطائفي الشوفيني العنصري المتعالي
عندما يقول بأن صرماية عنصر مخابرات أشرف من الثورة فهذا يدل على انحطاط يهبط به إلى دركة أدنى من مستوى الأنعام
لايهم أن تحب الثورة أو تكرهها لأنها زلزلت حكمك الطائفي العلوي يالؤي حسين وستزيله قريبا بإذن الله.
المهم أنك غصبا عنك ستعترف بها وقد فعلت واعترفت عندما هرولت لكي تقابل الائتلاف
كنت ومازلت في كتاباتي أحاول أن أدمج العلويين الذين في صف النظام بالمجتمع السوري فلماذا تأبى يالؤي حسين ذلك وتصر على أن تقدم الطائفة العلوية على أنها جاية من المريخ ولسان حالك يقول إما حكم الطائفة العلوية أو الهلاك لسوريا
لك ياحيوان سوريا لأهلها بكل أطيافهم ومشاربهم وتعدديتهم غصبا عنك وعن بشار فإن لم ترد أن تكون من أهلها المواطنين فابحث لك عن مكان آخر ترعى فيه
نصرّ على اعتبارك من أهل سوريا وأنت تصر على عنصريتك القميئة النتنة
فعلا النتن لاينضح إلا نتانة ولايعرف كم نتانته نتنة
تعليقات
إرسال تعليق